ناظر الجيش
1644
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) كاسم « كان وأخواتها » فإنهم يقولون : « إنها رفعت المبتدأ تشبيها بالفاعل ونصبت الخبر تشبيها بالمفعول به . وهذا على رأي البصريين والفراء من الكوفيين . أما جمهور الكوفيين ما عدا الفراء فإنهم يرون أن المرفوع بعد « كان » إنما هو مرفوع بما كان مرفوعا به قبل دخولها وليس لها عمل فيه » . ينظر : التصريح ( 1 / 184 ) ، وشرح الجمل لابن عصفور ( 1 / 385 ) . ( 2 ) سبق شرحه . ( 3 ) تقدم ذكره . ( 4 ) الرجز مجهول القائل في : معاني القرآن للفراء ( 1 / 99 ، 131 ) ، ( 2 / 310 ) ، ( 3 / 273 ) ، والتذييل ( 2 / 1237 ) ، واللسان « نوأ - حلا » وأمالي المرتضى ( 1 / 216 ) . والشاهد قوله : « تحلى به العين » ؛ حيث جرّ الفاعل بالباء ورفع الاسم الذي كان مجرورا على أنه فاعل وأصل الكلام « يحلّى بالعين » . ( 5 ) سورة القصص : 76 . ( 6 ) ينظر : معاني القرآن للفراء ( 1 / 15 ) ، ( 2 / 310 ) . ( 7 ) سورة البقرة : 17 . ( 8 ) البيت من بحر الطويل وهو لقيس بن الخطيم من قصيدة في الحرب بدأها بالغزل ، والمعنى : كانت ديارنا تحل وتنزل بنا فنقيم عندها من حبنا لها ، والمعنى على القلب ، أي : نحل بها ، وهو الشاهد ، والبيت في شرح التسهيل ( 2 / 133 ) ، وشرح الجمل ( 1 / 494 ) ، والإيضاح لأبي علي ( ص 152 ) ، وديوان قيس ( ص 31 ) تحقيق السامرائي ومطلوب . ( 9 ) شرح التسهيل للمصنف ( 2 / 132 ، 133 ) .